علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٦٠

سورة الإسراء التي سميت بني إسرائيل

سورة محمد صلى الله عليه وسلم التي سميت القتال

سورة غافر التي سميت سورة المؤمن

وقد تسمى السورة باسم أولها «تبارك» و «الحاقة»، أو باسم حادثة كسورة البقرة» و «الكهف»، أو باسم موضوع فصل فيها كسورة «النساء» و «الأنعام»

-

-

وأسماء سور القرآن الكريم توقيفية، كقوله: «اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران» ولا بأس لمن أحسن تدبر سور القرآن الكريم استنتاج بعض ما امتازت به کل سورة، على أن لا يكون ذلك بديلا للاسم

التوقيفي ومثاله:

سورة الحجرات حري أن تسمى سورة الآداب. وسورة العنكبوت جديرة أن تسمى سورة الدعاة، لما فيها - من بدايتها إلى نهايتها - من حت للدعاة على الثبات على الدين؛ فأولها

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 2] وخاتمتها: (وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَناً .. } [العنكبوت: 69].

وكذلك سورة الفرقان حري بها أن تسمى سورة «الشبهات» وسورة النحل: سورة النعم

ج - حكم تسوير القرآن:

يهدف القرآن الكريم إلى تربية الإنسان التربية الإيمانية

60