علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٦٠سورة الإسراء التي سميت بني إسرائيل
سورة محمد صلى الله عليه وسلم التي سميت القتال
سورة غافر التي سميت سورة المؤمن
وقد تسمى السورة باسم أولها «تبارك» و «الحاقة»، أو باسم حادثة كسورة البقرة» و «الكهف»، أو باسم موضوع فصل فيها كسورة «النساء» و «الأنعام»
-
-
وأسماء سور القرآن الكريم توقيفية، كقوله: «اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران» ولا بأس لمن أحسن تدبر سور القرآن الكريم استنتاج بعض ما امتازت به کل سورة، على أن لا يكون ذلك بديلا للاسم
التوقيفي ومثاله:
سورة الحجرات حري أن تسمى سورة الآداب. وسورة العنكبوت جديرة أن تسمى سورة الدعاة، لما فيها - من بدايتها إلى نهايتها - من حت للدعاة على الثبات على الدين؛ فأولها
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 2] وخاتمتها: (وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَناً .. } [العنكبوت: 69].
وكذلك سورة الفرقان حري بها أن تسمى سورة «الشبهات» وسورة النحل: سورة النعم
ج - حكم تسوير القرآن:
يهدف القرآن الكريم إلى تربية الإنسان التربية الإيمانية
60