علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٧٠

-

- جمع القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم:

نزل القرآن منجماً في ثلاث وعشرين سنة، وكان صلى الله عليه وسلم يعجل بالقرآن حين يتلوه عليه جبريل عليه السلام خشية أن يفوته شيء. فأنزل الله تعالى: لَا تُحَرِكَ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمَعَهُ وَقُرْآنَهُ

أ

:

[القيامة: 17/ 16] فكان في ذلك طمأنينة للنبي صلى الله عليه وسلم ـ أنه

لن يفوته شيء من القرآن الكريم

والجمع في عهد الرسول لا تضمن الطريقين السابقين، وهما: الحفظ في الصدور و الكتابة في السطور

جمعه بمعنى حفظه في الصدور:

ساعدت عوامل كثيرة على تلاوة القرآن الكريم، وحفظه وتعليمه للآخرين، ومن، ومن هذه العوامل مايرجع إلى العرب / أو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم / أو إلى الصحابة / أو إليه معهم

1 - فمن العوامل التي ترجع إلى ظروف العرب

أ

-

- بيئتهم الطبيعية وصفاء قرائحهم، فكان تهيؤهم

للحفظ أقوى، واستعدادهم له أكمل

ب - بعدهم عن الترف، واقتناعهم بضروريات الحياة

وهجرهم للمشاغل المادية