دراسات في الشعر العماني لسعد دعبيس
الجزء ١ · صفحة ٣٥والبصرة وغيرها وعن مصادر البلاد ومنافعها، وتفضيل بلد على بلد، والبكاء على الديار وفراقها، والأطلال وما قيل فيها من شعر "1"، كما تعقد فصلا بعنوان: " ومما جاء في التغرب " "2" يتحدث فيه عن الغربة والسفر، ومن ذم الغربة ومن مدحها من الشعراء والأدباء.
ثم يعقد بعد ذلك فصلا بعنوان " ومما جاء في الحنين إلى الأوطان "
ومن موضوعاته:
أ ـ رضى الناس بمسقط رأسهم
ب ـ فضل محبة الوطن
ج ـ الحث على صيانة مسقط الرأس
د ـ حب مسقط الرأس وصعوبة مفارقته
هـ ـ المستشفى بتراب أرضه وريحها
و ـ الحنين إلى البادية والتبرم بالحاضرة "3"
5) المنازل والديار ـ لأسامة بن منقذ ـ
ولعل هذا الكتاب أعظم كتب التراث التي اهتمت بموضوع الغربة والحنين إلى الأوطان، لأن المؤلف وقف كتابه كله على دراسة هذا الموضوع، ولم يخلطه بموضوعات أخرى ـ كما فعل الراغب الأصبهاني ـ مثلا ـ في محاضرات الأدباء أو " ياقوت " في " معجم البلدان " وغيرهما. وقد أوضح لنا المؤلف سبب تأليفه هذا الكتاب في موضوع الغربة والحنين إلى الأوطان. وهو: معاناته لتجربة الغربة عندما غزا الصليبيون بلاده. ولذلك يقول في مقدمة الكتاب: " وإلى الله عز وجل أشكو ما لقيت من زماني، وانفرادي في أهلي وإخواني، واغترابي عن بلادي وأوطاني " "4".
ويتكون هذا الكتاب من ثلاثة عشر فصلا، تدور كلها حول موضوع الغربة والحنين إلى الأوطان .. !
1 ـ انظر هذا الكتاب من ص 594 من الجزء الثالث ص 607
2 ـ المرجع السابق ص 611
3 ـ انظر هذه الموضوعات من ص 620 ـ 622 من المرجع نفسه
4 ـ انظر: مقدمة الكتاب التي قدم بها المحقق لفصوله ص 40