دراسات في الشعر العماني سعد دعبيس

دراسات في الشعر العماني لسعد دعبيس

الجزء ١ · صفحة ٨٠

وفي بيت آخر في هذه القصيدة نفسها، يتخيل أن عيني الحبيبة تسافران في عينيه، ثم يتخيل أيضا أن عينيها تهاجران بأخيلته:

كيف تُهاجِرُ عيناكِ بأخيلتي

دون استئذان .. !

وفي القصيدة الثانية في هذا الديوان "1"، نجده يقول في أول بيت منها:

أسافِرُ في ليلِ ضفائِرِها

وتسألُنِي من أنت؟

وقصيدة بعنوان (إلى متى؟) "2" يقول:

إلى متى أَتِيهُ في البراري

إلى متى أضيعُ في الصحاري

وفي قصيدة (مرافئ الأمان) "3" يقول:

سافري إن شئتِ

في شواطئ عيني

هكذا تتكرر وتتوالى مصطلحات: السفر والهجرة والرحيل والاغتراب، في قصائد أخرى عديدة، منها هذه القصائد في ديوانه الأول (هودج الغربة) وهي:

(هوى أهدابي) و (رحيل) و (توشيح الهجر) و (خيوط الغربة) و (همسات عابرة) و (تجربة في الشعر) و (عنوان كتاب) و (أهواك) "4".

كما تكثر هذه المصطلحات في ديوانه الثاني (قطرة في زمن العطش) ومن أمثلة ذلك، هذه القصائد:

(حبيبتي ترفض أن أودعها) و (عودة) و (حلم العناق) و (أغنية الحب) و (عيون الأطفال) "5"


1 ـ قصيدة (جرح الأمس)

2 ـ ص 17 من المرجع نفسه

3 ـ ص 26 من (هودج الغربة)

4 ـ انظر هذه القصائد في المرجع السابق، ص 24، 34، 38، 43، 45، 49، 51، 52

5 ـ انظر هذه القصائد في ديوانه (قطرة في زمن العطش) ص 25، 27، 29، 31، 36

٨٠ / ١٣٢