حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧(30) عبدالله بن حميد السالمي: تحفة الأعيان /93.
31) المسعودي: مروج الذهب 191/ 2. 32 سوف يأتي الحديث عن أباضية نهد في حينه. (33) محمود إسماعيل: نفسه /94. 34) نفسه: / 084
(35) الشاطري: نفسه /149.
(36) نشوان بن سعيد الحميري: الحور العين /227.
(37) الإمام إبراهيم بن قيس الهمداني: مختصر الخصال /6.
(38) مهدي طالب هاشم: الحركة الأباضية في المشرق العربي /277 (39) أحمد أمين: ضحى الإسلام 337/ 3
40) ترجمة ابن عقيل: نفسه.
41) د. محمد رضا الدجيلي: الحياة الفكرية في اليمن في القرن السادس الهجري /217.
(42) د. بلبع: أدب المعتزلة /127.
(43) الإمام محمد بن أحمد بن أبي الحب التريمي - توفى سنة 611 هـ: القوافي: مخطوط نسخ سنة 1313 هـ من محفوظات الشيخ الفاضل عبدالله عبيد باصلعة – الديس الشرقية – حضرموت. وفي (القوافي) المطبوعة الصادرة عن دار المهاجر ومكتبة تريم الحديثة 1995 م عن نسخة كتبت سنة 1339 هـ، ورد المقطع أعلاه بتصحيف: وحير كنهه عقلاً وفكراً.
ونقول تصحيف ما لم يكن فعلا مقصودا من الأخلاف، فإن كان مقصودا، فإنه يحتوي على معنى عرفاني صوفي واضح، يقول بأن الله تعالى لا يدرك بالعقل، إذ إن المتصوفة يرون أن الله لا يوصف بوصف ولا يتصور لا بالحس ولا بالعقل ولا يقبل التعريف، فهو هوية مطلقة، فالله عندهم (أحد) ولا يقولون (واحد)، ورتبته عندهم (الأحدية) وهي نوع من الوحدة التي لاتوصف ولا يعبر عنها. غير أن هذا المعنى الصوفي لا يستقيم مع باقي أشطار المقطع، بل يتقاطع معها معرفيا كما تقاطع معها مذهبيا، ذلك ان المقطع يذكر بعضا من صفاته تعالى، وتلك الصفات هي من (كنهه (ضرورة، وذكرها يعني أنه تعالى يدرك بالعقل الإنساني، وهذا يعني أن كنهه لم يحير عقلا وفكرا، هذا من ناحية، ومن أخرى فإن ذلك المعنى الصوفي لا يستقيم مع ما في (القوافي) من
للتصوف فكرا وسلوكا كما سوف يأتي.
44) انظر محمد بن علي خرد: غرر البهاء الضوي /393/ 62/34.
نقد
45) نفسه.
46) نفسه.
(47) محمد الملقب سعد بن علوي بن عمر العيدروس العلوي الحضرمي: الآيات المتماثلات والمتقاربات
والمتشابهات: تقديم سالم بن عبدالله بن عمر الشاطري العلوي الحضرمي: المقدمة
(48) ناصر، محمد صالح، منهج الدعوة عند الأباضية، ص (148).
(267)