سفينة النجاة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

سفينة النجاة

الجزء ١ · صفحة ٤٦

إِذَا دَعَوْتَ إِنْسَانَا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَاسْتَعْمِلِ

الرِّفْقَ، وَالْكَلَّمَةَ الطَّيِّبَةَ غَيْرَ الْمُنَفِّرَةِ، وَبَشِّرْهُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ التَّائِبِ إِذَنْ لَا بُدَّ مِنَ الرِّفِقِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيْنَا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [سورة طه: 43 - 44]. فَإِذَا كَانَ اللهُ تَعَالَى يَأْمُرُ بِالْقَوْلِ اللَّيِّنِ فِي

مُخَاطَبَةِ فِرْعَوْنَ، فَكَيْفَ غَيْرُهُ؟

40