سفينة النجاة
الجزء ١ · صفحة ٤٨إِذَا دَعَوْتَ إِلَى اللهِ تَعَالَى فَخَاطِبِ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ
عُقُولِهِمْ، يَعْنِي: كَلِّمْهُمْ بِمَا يَفْهَمُونَهُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ، وَإِلَّا فَمَا الْفَائِدَةُ أَنْ تَشْرَحَ عِلْمَ الْبَلَاغَةِ لِمَنْ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْفَاعِلِ وَالْفِعْلِ؟ وَإِذَا دَعَوْتَ إِنْسَانًا إِلَى اللَّهِ فَذَكِّرْهُ بِبَعْضِ صِفَاتِ الْخَيْرِ فِيهِ، وَسَوْفَ تَجِدُ لَهُ بَعْضَ الصِّفَاتِ. قِصَّةً: كَانَ أَحَدُ الدُّعَاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي الْمَسْجِدِ، فَرَأَى أَحَدًا لَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ، وَحِينَ فَرَغَ نَادَاهُ الدَّاعِيَةُ وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَدُخُولُكَ الْمَسْجِدَ يَدُلُّ عَلَى إِيمَانِكَ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ
بِخَطَئِهِ فِي الصَّلَاةِ.
42
٤٨ / ٩٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.