سفينة النجاة
الجزء ١ · صفحة ٥٩1 أَنْ يَكُونَ الْبَاعِثُ لِطَاعَةِ اللهِ تَعَالَى رِضَاءَ اللَّهِ، يَعْنِي: انْظُرْ مَا الَّذِي بَعَثَكَ لِعَمَلِ الْخَيْرِ، فَإِذَا كَانَ تُرِيدُ بِهِ
رضَاءَ اللَّهِ فَأَنْتَ مُخْلِص.
2 - أَنْ يَكُونَ عَمَلُكَ فِي السِّرِّ وَمَعَ النَّاسِ سَوَاءً. إِذَا السِّرُّ وَالْإِعْلَانُ فِي الْمُؤْمِنِ اسْتَوَى
فَقَدْ عَزَّ فِي الدَّارَيْنِ وَاسْتَوْجَبَ الثَنَا
أَنْ يَسْتَوِيَ عِنْدَكَ الْمَدْحُ وَالذَّمُّ، يَعْنِي: لَا يَزِيدُ عَمَلُكَ إِذَا مَدَحَكَ النَّاسُ، وَلَا يَنْقُصُ إِذَا ذَمُّوكَ؛ لِأَنَّكَ لَا تُرِيدُ
مِنْهُمْ ثَوَابًا.
4 - الْمُسَارَعَةُ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ؛ خَوْفًا مِنَ التَّفْوِيتِ. ه احْتِسَابُ الْأَجْرِ، يَعْنِي: تَذَكَّرْ قَبْلَ كُلِّ عِبَادَةٍ أَنَّكَ
مَأْجُورٌ.
6 - الصَّبْرُ، فَإِنَّ مَنْ عَرَفَ مَا يَطْلُبُهُ صَبَرَ فِي سَبِيلِ تَحْصِيلِهِ، وَهَانَ عَلَيْهِ مَا يَبْذُلُ فِي هَذَا السَّبِيلِ.
-7 - مِنْ عَلَامَاتِ الْإِخْلَاصِ إِثْقَانُ الْعَمَلِ.
- الْإِكْثَارُ مِنْ عَمَلِ السِّرِّ.
الْحِرْصُ عَلَى عِمَارَةِ وَقْتِهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى.
53