سفينة النجاة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

سفينة النجاة

الجزء ١ · صفحة ٥٩

1 أَنْ يَكُونَ الْبَاعِثُ لِطَاعَةِ اللهِ تَعَالَى رِضَاءَ اللَّهِ، يَعْنِي: انْظُرْ مَا الَّذِي بَعَثَكَ لِعَمَلِ الْخَيْرِ، فَإِذَا كَانَ تُرِيدُ بِهِ

رضَاءَ اللَّهِ فَأَنْتَ مُخْلِص.

2 - أَنْ يَكُونَ عَمَلُكَ فِي السِّرِّ وَمَعَ النَّاسِ سَوَاءً. إِذَا السِّرُّ وَالْإِعْلَانُ فِي الْمُؤْمِنِ اسْتَوَى

فَقَدْ عَزَّ فِي الدَّارَيْنِ وَاسْتَوْجَبَ الثَنَا

أَنْ يَسْتَوِيَ عِنْدَكَ الْمَدْحُ وَالذَّمُّ، يَعْنِي: لَا يَزِيدُ عَمَلُكَ إِذَا مَدَحَكَ النَّاسُ، وَلَا يَنْقُصُ إِذَا ذَمُّوكَ؛ لِأَنَّكَ لَا تُرِيدُ

مِنْهُمْ ثَوَابًا.

4 - الْمُسَارَعَةُ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ؛ خَوْفًا مِنَ التَّفْوِيتِ. ه احْتِسَابُ الْأَجْرِ، يَعْنِي: تَذَكَّرْ قَبْلَ كُلِّ عِبَادَةٍ أَنَّكَ

مَأْجُورٌ.

6 - الصَّبْرُ، فَإِنَّ مَنْ عَرَفَ مَا يَطْلُبُهُ صَبَرَ فِي سَبِيلِ تَحْصِيلِهِ، وَهَانَ عَلَيْهِ مَا يَبْذُلُ فِي هَذَا السَّبِيلِ.

-7 - مِنْ عَلَامَاتِ الْإِخْلَاصِ إِثْقَانُ الْعَمَلِ.

- الْإِكْثَارُ مِنْ عَمَلِ السِّرِّ.

الْحِرْصُ عَلَى عِمَارَةِ وَقْتِهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى.

53