طريق الجنة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

طريق الجنة

الجزء ١ · صفحة ٣٣

فرج

أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي.

إذا أنس المسلم بعبادة الله أنس به كل أحد.

أنفع الرجاء ما دفعك إلى العمل الصالح.

لا يكون المسلم عبدا لله وهو عبد لهواه أبدا.

الوقت إذا فات لا يستدرك.

1 أنت في سجن إذا اتبعت هواك.

يتولد الاعجاب بالعمل من نسيان رؤية منة الله تعالى.

خفة المعدة من الشهوات والفضول قوة على العبادة.

لأهل التقوى تقوى ما لم يروها فإذا رأوها فلا تقوى لهم.

علامة الركون إلى الباطل التقرب من المبطلين.

من أحب أن يطلع الخلق على ما بينه وبين الله فهو غافل.

هلاك الأمة من أربعة أ - أقوام لا يعملون بما يعلمون ب - يعملون بما لا يعلمون جلا يتعلمون ما لا يعلمون د- يمنعون الناس من التعلم، يعني لا يعلمون غيرهم.

كفى بالمرء عيبا أن يسرّه ما يضره من المعاصي.

المؤمن كلامه ذكر، وصمته تفكر في طاعة الله ونظره عبره، وعمله بر.

من طلب الشهرة بين الناس فمن لازمه أن يرضيهم بما يسخط الله تعالى، وأن يصحبهم

لهواه.

لا تكن ممن يعبد ليُعبد، ولا ممن يسود الجباه للجاه.

اتباع شهوات النفوس هي التي تنكس الرؤوس.

32