خطبة وداع رمضان
الجزء ١ · صفحة ١٣12
لشـ
مِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِمِ وَلِهِ يَسْتَعِيره بان شما بفضلك ومندو كَ مِدَه اللَّهُمَّ سَر أمورنا وأمور المسلمين فِي الدَّانَ فِي أَمِيرَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَعْن وويل ليلة، الهَادِي إِلَى السَّيْلِةِ الصَّادِقَ فِي قَلِبْلِهِ المَسْكُونَ عَلَى كَبَرُ الأَنْعَامِ وَقَلِيْلِهِ اللَّي تشيخ الأضْوَار ا د ا عَجَلَيْهِ وَالسَّبَابُ إِذَ الجثث والمياه إذا شَعَد أَو أَنْ لَجَتْه وَالعَاوز اراض وَعَلَى البَلايَا أَوْضَجَتُهُ نَافِعُ السَّمَاءِ وَبَايَتِهَا، وَتَا طبخ الا نفر و د اجتهَا، وَمُشْتِهَا بِالأَجواد في تواجتها والعالم بالحذر في أقامتها و انتها، نماز ما ناخ في الأجر و ممَاتِي مِنْهَا وَمَا بَرَاضِ السَّمَاءِ، وَمَا يقردُ فِيهَا أَجْمَلَهُ عَلَيْ فَضْلِهِ السَّامِلِ وَأَسْكُنُهُ عَلَيْ افنانه الكامل وأوْمِنُ بِهِ إِمَانَ مُخْلِف تقايره و
95
نسخة دار المخطوطات 1400