الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧مدخل لدراسة الدولة
الرستمية واسهامها في التطور الفكري والحضاري
كان
من
فالإمام
إن هذا الحكم الإسلامي الرستمي المتين، أحسن النظم التي انتشرت ببلاد الإسلام،
هو
الذي يقود رأس الدولة وبيده مقاليد
أمور الدين والدنيا معاً، كان محاطاً بجماعة
(الشراة) وهم علماء المذهب وكبار رجال الرأي من الإباضية، وهو لا يحكم إلا بهم، ولا يسير. إلا مع رأيهم .....
١١٧ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.