مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

فماذا يفعل الا أن

يدعو

لنفسه أن

يهديه الله.

وأرجو

بعد أن تتقبلوا مرة أخرى خالص شكري لكم وللأخوان

جميعا: للذين احتفوا وللذين أطرفوا وللذين تعبوا وللذين استضافوا وللذين عرفوا وعلموا ولا أشك في أني سأحتفظ بأطيب الذكريات لكل الوجوه التي عرفت والأمكنة التي زرت. وأول دعوانا أن يجمع الله كلمة المسلمين على الحق والخير والعمل

المشترك وآخر دعوانا أن الحمد

الله

رب

العالمين.

الجزائر: الخميس 1389/ 1/23 هـ

شكري فيصل

1969/ 4/10

م

11011