الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩-8
-9
حتى قال في متهميهم بالزيغ: كل من يتهم الإباضي بالزيغ والضلال فهو ممن فرقوا دينهم، وكانوا شيعاً، ومن الظالمين الجهال ..
الشيخ عبد الحافظ عبد ربه (مصري ت 1990): الإباضية مذهب وسلوك وهي صفحات نقلناها عن مؤلفه القيم بهذا العنوان نفسه، والشيخ عبد الحافظ علماء الأزهر الأجلاء المرموقين، وقد قرأنا في كتابه ذاك
انصافا
من
لم نقرأة لأحد من قبله، وقد تميز بجرأة في الطرح والتحليل قلما رأيناهما لأحد غيره، حتى إنه ليبدو في بعض أفكاره مبالغا في المدح والتزكية. كأن يقول مثلا والمذهب الإباضي ليس عجيبا في الدنيا ولا غريبا عن الحياة، وإنما هو العملة الصحيحة التي يجب تداولها، وتناولها، والتعامل بها في شتى الانحاء، وفي لاجميع المناخات والأجواء، وهي بعون الله عملة لا ينالها التزييف أو التلبيس، ولا يطولها الوضع أو التدليس ولا يجوز في منطقها العمل بين بين، ولا التنكر في وجهين، ولا المشي على الحبلين، فالحق عندها واحد لا يتجزأ،
وكل
يتوزع (4))
الشيخ علي يحي معمر (ليبي ت 1980): «مكانة
الإباضية بين الفرق الاسلامية ..
وهو عبارة عن فصل
أخذناه من الكتاب القيم الموسوم
الإباضية بين الفرق الاسلامية وهو كتاب يعد اليوم مصدرًا
(3) نقلا عن كتاب: الحق الدامغ، للشيخ أحمد بن حمد الخليلي، ص 230.
(4) نقلا عن كتاب، الإباضية مذهب وسلوك ص، 22.
19 -