مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢

-15

الدكتور محمد ناصر (جزائري): «رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الشؤون الدينية رسالة مفتوحة وجهها صاحبها إلى السيد وزير الشؤون الدينية الجزائري السابق بو علام باقي إثر حديث متلفز تجاهل فيه المذهب الإباضي تجاهلا تاماً، وهو يتحدث عن المذاهب في

الجزائر قديما وحديثا.

وفي الرسالة المفتوحة توضيح لمكانة الإباضية في الحضارة الاسلامية بعامة، وفي تاريخ الجزائر بخاصة. وقد نشرت الرسالة عندئذ في الصحافة الجزائرية مثل النصر والشعب، وأضواء. ونعيد نشرها هنا كوثيقة تاريخية، وإلى هنا نرجو أن يكون هذا الكتاب مساعداً على تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي سادت قروناً طويلة، ويعمل على إزالة الأحكام المسبقة والتعصب المذهبي، إيماناً منا بأنه لا عزة للمسلمين ولا دافع لهم إلى التقدم والرقي ومواجهة تحديات الغرب الصليبي إلا في إطار الوحدة الإسلامية، والتضامن الأخوة المتين، فإن الوحدة والأخاء هما الدعامتان الأساسيتان اللتان ترفعان هذا البناء الإسلامي الشامخ وتزرعان في أفراده وجماعاته القيم المحمدية الفاضلة، فإن القيم السائدة في كل مجتمع هي جزء من مشروعه الحضاري، وفي غيبة هذا المشروع المتكامل) لا بد أن نتوقع خللاً دائماً في بناء القيم على

المستوى العام والخاص نسأل الله سداداً في الرأي. وثباتاً في العقيدة

محمد صالح ناصر

1990/ 10/18

22 -