الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦١ج
: كلمة أخيرة أقولها: ما أحوجنا اليوم إلى أن ينصب اهتمامنا على ما يهمنا كأمة اسلامية تجاه اعداء الاسلام فهم يجتمعون على الباطل ونحن نفترق على الحق.
وعلى المسلمين في كل اطراف العالم الاسلامي ان يدركوا بعمق ان المسلمين معرضون اليوم اكثر من أي وقت مضى لحملة صليبية مسعورة تستهدف كل قيمهم، وتستخدم في سبيل ذلك كل الوسائل الخصبة والعلنية، المشروعة والمحرمة، وليس لهم والله من ملجأ الا الاعتصام بالقرآن الكريم وسنة الرسول، والتعاون على البر والتقوى فان هم تشتتوا احزابا، وضاعوا تمذهبا، وانقسموا حكماً وحكاماً فإنهم مايزالون في تخلف وتققعر، واستلاب، وستضيع منهم الأرض كما أهين منهم العرض، وسيساقون سياسياً، كما يستعمرون اقتصادياً. ولله الأمر من قبل
ومن بعد
11710
٣٥٧ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.