معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ١٬٠١١

حرف النون

الكعبة، فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ أَدْمِ الرِّجَالِ، لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنَ اللمَمِ، قَدْ رَبَّلَهَا وَهِيَ تَقَطُرُ مَاءً، مُتَكَا عَلَى عَوَاتِقِ رَخَلَيْنِ، يَطُوفُ بالْكَعْبَةِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: الْمَسِيحُ بن مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلام»، ولكن

مع

ذلك اختلف الإباضية بين إثباته ونفيه، حسب ما يأتي:

1 - يذهب هود بن محكم و عمرو بن جميع والقطب اطفيش إلى إثبات نزوله كعلامة من علامات الساعة، بدليل قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ للسَّاعَةِ (سورة الزخرف: 61)، على قراءة: (وإنه لَعَلَم للساعة) أي علامة لها، فقالوا بنزول عيسى

ال آخر الزمان، ليقتل الدجال، ويملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا. 2 - يرى السالمي في شرحه على الجامع الصحيح أن الإباضية لا يثبتون نزول الله ولا يردونه، ويقول في المعارج: اعلم أن نبينا عليه السلام لا نبي بعده، فما رواه قومنا من نزول عيسى ال لم يصح عند أصحابنا رحمهم والمسألة من الظنيات التي يسع جهلها.

عيسي

المصادر:

الله تعالى».

اطفيش القطب: حاشية السؤالات (مخ)، 17 ظ، 118 ظ. تيسير، 114/ 13. . السالمي نور الدين: معارج الآمال 521 شرح الجامع الصحيح، 1/ 92.

بيوض إبراهيم: فتاوى، 1/ 67، 68.

وينتن مصطفى: آراء الشيخ اطفيش، 165 - 166.

ابن ادريسو مصطفى: الفكر العقدي عند الإباضية، 328، 329.

* الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، باب [8] في الرُّؤْيا 20/ 1، رقم 54. البخاري:

كتاب اللباس، باب الجعد، 2211/ 5، رقم 5562.

النازلة، وتجمع على نوازل.

النوازل (حضارة، فقه)

- 991 -