معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٤٩حرف النون
التنكيس في الوضوء والغسل مكروه. ومن تعمده قاصدًا مخالفة للسنة فعليه الإعادة، ومن ترك الترتيب ناسياً أو جاهلاً أجزأه، وهذا بناء على القول بعدم وجوب الترتيب، وهو ما ذهب إليه الإمام أبو عبيدة مسلم وأكثر الإباضية. ومن تركه في التيمم فلا بأس عليه.
ويكون التنكيس في الصلاة، عندما يقرأ المصلي بسورة في الركعة الأولى ثم يقرأ في الركعة الثانية سورة فوقها في الترتيب القرآني.
ذهب الثميني والقطب اطفيش إلى كراهة التنكيس في الصلاة، وذهب أحمد الخليلي إلى جوازه. والتنكيس في رمي الجمرات في الحجّ هو أن يبدأ من الأخيرة أومن الوسطى أو لا يراعي الترتيب. وفي حكمه خلاف؛ فمن منعه أوجب على فاعله الإعادة في الوقت، والدم إذا فاته وقتها. ومن كرهه ندب الإعادة لمن نكس
في الرمي.
المصادر:
الحضرمي أبو إسحاق: مختصر الخصال، 42.
اطفيش القطب: شرح النيل، 91/ 1، 92، 182؛ 149/ 2، 654؛ 232/ 4 233.
الخليلي أحمد: الفتاوى، 32/ 1، 54.
أهل النهروان
(حضارة، فرق)
أسلاف الإباضية الأول، سموا كذلك نسبة إلى كورة النهروان الواقعة بين بغداد وواسط، قصدها المحكمة بعد خروجهم من الكوفة وحروراء، إثر معارضتهم ورفضهم تحكيم الحكمين في عهد الإمام علي بن أبي طالب كرم
الله
وجهه.
-
1029 -