معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ١٧١

المصادر:

الثميني عبد العزيز: الورد البسام، 122.

اتفاق المجلس الأعلى لوادي مزاب المؤرخ في ذي القعدة 1247 هـ/1832 م.

أعزام إبراهيم: غصن البان، (مخ)، 95 - 97.

الحاج سعيد يوسف: تاريخ بني مزاب، 39.

ترك

حرف التاء

الترك

(علم الكلام، أصول الفقه)

ذكر الثميني أن الترك ليس بفعل، بينما عدّه القطب فعلا، واستدل النفس وعلاجها عما تنزع إليه، وأن الله سمّى الفرائض

لذلك بأنه حبس

في القرآن كسبا.

ويمكن الجمع بين الرأيين أن الترك ليس فعلا بحسب الظاهر، ولكنه فعل بحسب القصد، فلا تُطلب فيه التسمية، خلافا لمن قال: إنَّه فعل.

وفي باب المناهي يعتبر الترك فعلا حيث يحرم الترك؛ لأن النهي عن الفعل أمر بالترك، فمن أتاه كان آثما، وأحيانا يكون ضامنا حيث تعلق به ضرر بالغير، كما في مسألة الممتنع عن إنقاذ الغريق، وإطعام المشرف على الهلاك، ومنع خطر النار أو السبع. عنه، وهو المعروف بالجريمة السلبية.

جاء في شرح النيل أن القادر على تنجية النفس من ظالم أو نحوه، «ثم تركه للحيّة حتى قتلته، أو العقرب حتى لسعته، أو تركه للحر أو للبرد حتى هلك، أو تركه يأكل السم، أو دله عليه فأكله فمات، فهو ضامن وعليه الدية

دون القود».

المصادر:

الثميني عبد العزيز: النور، 209.

- 151 -