معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ١٩٥حرف الجيم
1 - الجبلة: ﴿وَاتَّقُوا الذي خَلَقَكُمْ وَالْجِبلة الأولين﴾ (سورة الشعراء: 184)، أي خلقة الأولين، وقوله تعالى: {وَلَقَد أَضَلَّ مِنكُمْ حِبِلا كَثِيرًا) (سورة يس: 62)، أي خلقا كثيرا.
2 - الفطرة: وفِطْرَةَ اللَّهِ التِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} (سورة الروم: 30).
-3 - الطبع: بَلَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ} (سورة النساء: 155)
و معناه أن الإنسان خُلق بميل طبيعي لتنفيذ ما يعلمه الله من العمل، وفي ذلك يقول الجيطالي: ومعنى كونهم مجبولين على أفعالهم، أنهم مخلوقون على أن يفعلوا ما علم الله أنَّهم يفعلونه قبل أن يخلقهم، لا أنهم مجبورون عليه، ولا دخل لهم فيه، ولو بالاكتساب، كما تقول الجبرية». واختص باستعمال مصطلح الْحَبْل مشايخ جبل نفوسة، مثل: أبي هارون موسى بن يونس الجلالمي (ق 3 هـ/9 م)، وتلميذه أبي يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي، إلا أن القول بالجبل لم ينتشر في الأوساط الإباضية، وانتقده مشايخ المغرب، أمثال: أبي عمرو السوفي والمصعبي وغيرهما؛ لإيهامه الجبر
المنافي للأدلة التي تثبت الاختيار.
المصادر:
السوفي: السؤالات، (مخ)، 176.
الجيطالي: شرح النونية، (مخ)، 18/ 2 و- 19 و. . المصعبي يوسف حاشية على أصول تبغورين، 175. . الثميني عبد العزيز تعاظم الموجين، (مخ)، 79. . السعدي جميل قاموس الشريعة، 143/ 5. . النامي عمرو: دراسات عن الإباضية، 172. . الجعبيري: البعد الحضاري، 451 452.
وينتن مصطفي: آراء الشيخ اطفيش، 366.
ابن ادريسو مصطفى الفكر العقدي عند الإباضية، 381، 382.
:
بابا واعمر خضير الجيطالي وآراؤه الكلامية، 264 – 269.
- 175 -