معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

حرف الحاء

فالمحكمة إذن هم أتباع علي بن أبي طالب الله، الذين كانوا معه في جيشه

لما حارب جيش معاوية في صفين عام 37 هـ/658 م، وكانوا الفئة المحقة

مع

ضد الفئة الباغية التي قتلت عمار بن ياسر الله، وكان موقفها واضحا في

المعركة، ولم يشك فيه أحد، واستماتوا في قتال الفئة الباغية، إلى أن كان

التحكيم برف برفع المصاحف.

من

الله

إن الإباضية يعتبرون هؤلاء المحكمة الصحابة رضوان عليهم أجمعين سلفا لهم، محقين في موقفهم. فالمحكمة هم أولئك الذين رفضوا توقيف القتال ابتداء ونتائج التحكيم انتهاء ولم يترددوا في موقفهم، ثم أعلنوا إمامتهم وعقدوها لعبد الله بن وهب الراسبي أحد الصحابة. أما إطلاق لفظ الخوارج على المحكمة فجاء في عهد الأمويين متماشيا مع مغالطات السياسة من جهة، ومعبرا عن الغلاة الذين خرجوا ضد السلطة انتقاما للنهروانيين، ومن هنا جاء الخلط في المصادر التاريخية قديمها وحديثها المحكمة والخوارج، ولذلك قال أبو زكريا يحيى أحد الإباضية (ق 5 هـ 11 م): «لم ينصفنا مخالفونا لأنهم قالوا للمحكمة: الخوارج الموارق … ».

بين

المصادر:

علماء عمان السير والجوابات، 82/ 2.

ابن الصغير: أخبار الأئمة الرستمين، 78، 106 - 109.

البغدادي: الفرق، 72 - 81.

الشهرستاني: الملل والنحل، 107/ 1.

الكدمي: الاستقامة، 108/ 1.

أبو زكرياء الوارجلاني: السيرة وأخبار الأئمة، 64 - 66.

اليعقوبي أحمد: تاريخ، 107/ 2.

القلهاتي: الكشف والبيان، 240/ 2. . الكندي أحمد: كتاب الاهتداء، 7.

-

294 -