معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥حرف الخاء
بسبب معتقده، ما دام مبنيا على تأول نص شرعي، وإن لم يكن لتأويله أساس
من
الصحة، ولا حظ من الصواب». ويقرون أن حُرمة المخالف كحرمة الموافق، وذلك كما تبينه الأحكام الآتية:
1 - تحرم دماؤهم وأموالهم وأعراضهم.
2 - لا تحل غنائم المسلمين المحاريين في الفتن، ولا سبي نسائهم، ولا قتل ذراريهم.
3 - تقبل شهادتهم.
4 - تجوز الصلاة خلف أيمتهم، والصلاة على موتاهم.
5 - تجوز مناكحتهم وموارثتهم.
6 - يجوز أن تعطى لهم الزكاة.
وبالجملة فإن موقف الإباضية من المخالفين موقف معتدل سمح، يلخصه لنا
السالمي في منظومته:
ونحن لا نطالب العبادا فوق شهادتيهم اعتقادا فمن أتى بالجملتين قلنا: إخواننا وبالحقوق قمنا
والاختلاف في مسائل الاعتقاد لا يقطع فيه عذر مخالف، لظنية دلالة
النصوص المستدل بها.
المصادر:
ابن الصغير: أخبار الأئمة الرستميين، 81.
الكدمي: المعتبر، 18/ 1 - 19.
أبو زكرياء الوارجلاني: السيرة وأخبار الأئمة، 109.
العوتي: سير، (مخ)، 4 و.
الوسياني: سير، (مخ)، 18/ 1، 40، 50، 86، 101، 120؛ 268/ 2. . البغطوري: مقرين سيرة أهل نفوسة، (مخ)، 137.
الثميني عبد العزيز: الورد البسام، 267.
البوسعيدي مهنا لباب الآثار، 37/ 1.
- 355 -