معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

وإن اشتد بهم القتال صلوا كما أمكنهم ولو بإيماء أو تكبير. وإن صلوا صلاة، خوف، ثم أمنوا والوقت باق فلا إعادة عليهم.

المصادر:

الجناوني: الوضع، 106 - 107.

اطفيش القطب شرح النيل، 398/ 2 - 401.

السالمي نور الدين: معارج الآمال، 38/ 11، 47.

حرف الخاء

* الربيع بن حبيب الجامع الصحيح كتاب الصلاة ووجوبها، باب صلاة الخوف، 51/ 1، رقم 193. البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع، 1513/ 4، رقم 3901.

الاختيار

(عقيدة، علم الكلام، تفسير)

هو صدور الشيء بالإرادة من العبد، وهو ما يجده الإنسان في أفعاله بالضرورة أنه إن شاء فعل، وإن شاء، ترك، وبه تعلق التكليف، وهو خلق من

إلى

الله تعالى بلا طبع ولا إجبار، ولا يكون إلا وفق علم الله تعالى وإرادته. وهو موقف وسط بين القائلين بالجبر الخالص، الذين أضافوا جميع أفعالهم الله تعالى، ونفوا إرادة الإنسان بالكلية، وبين القائلين بالاختيار المطلق، الذين يرون أن الإنسان حر في إرادته، خالق لأفعاله، ولا محدث لها سواه. فالاختيار هو إثبات الاستطاعة للعبد في أفعاله بعد خلق الله تعالى لها. - يقول العوتبي: «الله تعالى لم يجبر أحدا، وإنَّما آمن من آمن مختارا غير مجبور».

- ويقول السالمي: «خيرنا الله في فعل الخير والشر، وبين لنا عاقبة الأمرين»، واستدل بقوله تعالى: {فَمَن شَاءَ فَلْيُو مِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكفر (سورة الكهف: 29).

- 365 -