معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠حرف الدال
والاستدلال من مصادر التشريع عند الإباضية بعد القرآن والسنة والإجماع والقياس. ويشمل: قول الصحابي، وشرع من قبلنا، وهما دليلان نقليان والمصالح المرسلة والاستحسان والاستصحاب وسد الذرائع والعرف والاستقراء وقياس العكس والإلهام، وهي أدلة عقلية. وقد يطلقون على الإجماع والقياس والاستدلال مصطلح الرأي، فيقولون عن مصادر التشريع
هي الكتاب والسنة والرأي.
المصادر:
السالمي نور الدين طلعة الشمس، 177/ 2.
معمر علي يحيى: الإباضية دراسة مركزة، 60.
باجو مصطفى: منهج الاجتهاد عند الإباضية، 697 - 699.
دلل
الدلالة
الدلالة
(أصول الفقه)
هي فهم المعنى من اللفظ إذا أطلق بالنسبة إلى العالم بالوضع.
واتبع جمهور الإباضية مسلك المتكلمين في تقسيمهم للدلالة، فقسموها إلى
منطوق ومفهوم.
بينما ذكر السالمي تقسيما يقرب من تقسيم الأحناف فقال: «إن الحكم المستفاد من النظم إما أن يكون ثابتا بنفس النظم أولا، والأول إن كان النظم مسوقا له فهو العبارة وإلا فهو الإشارة والثاني إن كان الحكم مفهوما منه لغة فهى الدلالة أو شرعا فهو الاقتضاء».
والدلالة عنده أنواع أربعة دلالة العبارة ودلالة الإشارة، ودلالة الدلالة، ودلالة الاقتضاء.
- 380 -