معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٤١٧حرف الدال
ويعرفه السالمي بأنه: «ما شرعه الله تعالى على لسان نبيه من الأحكام، وسمي دينا لأننا ندين له وننقاد»؛ لهذا فإن الدين المرتضى عند الله هو الإسلام بخلاف غيره؛ لقوله تعالى: ﴿إِن الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ﴾ (سورة آل عمران: 19)،
وقوله: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (سورة آل عمران: 85). وإذا أضيف الدين "دين الوهبية"، "دين الإباضية"، فإنه يقصد به معناه اللغوي، وهو المذهب، لا على سبيل اختصاص الإباضية بدين دون غيرهم، وقد ترد عبارة "ندين" ويريدون بها التصويب.
المصادر:
علماء الإباضية: سير، (مخ)، 28.
الكدمي: المعتبر، 26/ 1.
السوفي: السؤالات (مخ)، 85، 319، 320، 322، 468.
الوسياني: سير، (مخ)، 120.
الوارجلاني: الدليل والبرهان، 6/ 2، 47.
الجيطالي: شرح النونية، (مخ)، 9/ 1 ظ. . البرادي: الحقائق، 42.
الثميني عبد العزيز: النور، 265، 270. . البوسعيدي مهنا: لباب الآثار، 139/ 1.
السعدي جميل: قاموس الشريعة، 283/ 7.
الخليلي سعيد: تمهيد قواعد الإيمان، 113/ 2.
اطفيش القطب: شامل الأصل والفرع 23/ 1. شرح النيل، 5/ 2، 6؛ 7/ 17. . السالمي نور الدين: مشارق أنوار العقول،27، 28 روض البيان 38. طلعة الشمس، 61/ 2.
بابا وموسى حمو: ترتيب الفرائد، (مخ)، 133.
الخليلي أحمد: شرح غاية المراد، 13. . جهلان عدون الفكر السياسي عند الإباضية، 66.
ناصر محمد: منهج الدعوة عند الإباضية، 164. . الشيخ بالحاج قاسم: الشيخ علي يحيى معمر، 221، 222.
- 397 -