معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٥٠حرف الألف
السالمي على من قال: إن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي» بقوله: «فإن فيه إيهاما بتقدير الأزمنة، فتقديره في جان
الأزليَّة في حقه تعالى مما لا يليق».
ونشير إلى أن هذا اللفظ
لم يرد في القرآن الكريم، ولكن معناه متضمن في قوله تعالى: وهو الاَوَّلُ وَالآخِرُ} (سورة الحديد: 3. واستعمله المتكلمون للإشارة إلى قدم الله تعالى، وأنه لم يكن معه شيء ولا قبله، وكلُّ شيء حَدَثَ بعده، ومخلوق له.
واختلف الإباضية في التعبير عن مفهوم الأزليَّة؛ فلم يجز المشارقة عبارة «كان الله ولا شيء»؛ لدلالتها عندهم على قدم صفات الفعل، بيد أن المغاربة ارتضوا استعمالها؛ لاعتقادهم قدم صفات الفعل لا قدم متعلقاته. ويبقى العقل البشري دوما عاجزا عن إدراك حقيقة هذا المعنى.
المصادر:
السوفي: السؤالات، (مخ)، 133.
القلهاتي: الكشف والبيان، 226/ 1.
أبو عمار عبد الكافي: شرح الجهالات، 41.
الجيطالي: شرح النونية، (مخ)، 42/ 1 و.
الثميني عبد العزيز: النور، 51.
السالمي نور الدين مشارق أنوار العقول، 162 - 165. . الجعبيري: البعد الحضاري، 247/ 1.
ابن ادريسو مصطفى: الفكر العقدي عند الإباضية، 287 288.
أسر
أسارى المسلمين
(فقه، حضارة، سياسة شرعية)
الأسير: هو المأخوذ في الحرب ذكرا كان أو أنثى، سواء أكانت الحرب مع
-30 -