معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٥١١سلم
حرف السين
الإسلام
عقيدة، علم الكلام، تفسير، أصول الفقه)
الإسلام لغة: الانقياد والإذعان، وترك العناد؛ لقوله تعالى: وقالت الأعْرَابُ عَامَنَّا قُل لَّمْ تُومِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا (سورة الحجرات: 14). واصطلاحا: هو التصديق بالجنان، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان.
فالتصديق هو الاعتقاد القلبي الراسخ، بما لا جهله، كمعرفة الله
وملائكته وكتبه ورسله.
يسع
والإقرار باللسان هو النطق بجملة التوحيد، وبه تثبت الأحكام. والعمل بالأركان هو الإتيان بالفرائض، واجتناب المحرمات، والوقوف عند الشبهات، وبه يثبت الإيمان والولاية.
ويطلق الإسلام ويراد به الدين، والشريعة، والملة، والتوحيد.
ويختلف الإسلام عن الإيمان لغة، ويتفقان في الاصطلاح من حيث الثمرة، فهما يصدقان على شيء واحد هو الإتيان بالواجب مطلقا، سواء أكان ذلك الواجـ
:
تصديقا باللسان فقط، أم تصديقا بالجنان مع قول باللسان، أو كان معهما عمل لازم إتيانه. ويدل على ترادفهما قوله تعالى: {فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتِ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ} (سورة الذاريات: 35 36). وقد ورد عند الإباضيَّة تقسيم الإسلام إلى قواعد وأركان: فأركانه: الاستسلام، والرضا، والتوكل، والتفويض، وقواعده العلم، والعمل،
والنية، والورع. والبدايات الأولى الموثقة لهذا التقسيم كانت مع الجناوني، ثم ابن جميع في ترجمته لعقيدة التوحيد من البربرية إلى العربية.
491 -