معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٥٣١حرف السين
- بالتوبة، قال تعالى: ﴿وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ (سورة الشورى: 25).
•
- بمشيئة الله، قال تعالى: {يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ
غَفُورًا رَّحِيمًا له (سورة الفتح: 14)
- باجتناب الكبائر، لقوله تعالى: وان تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ
عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} (سورة النساء: 31)
•
- بالمصيبة، لقوله: «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّا كَفْرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ
حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا» *.
-
- بشفاعة الرسول.
- بفعل الحسنات، مع شرط اجتناب الكبائر. قال تعالى: {إِن الْحَسَنَاتِ
•
يُذْهِبْنَ السَّيات (سورة هود: 114) ويُحكم على صاحبها ببقائه على الولاية أو الوقوف، ولا يبرأ منه لأجلها حتَّى يعلم منه الإصرار عليها.
3 - السيئة بمعنى الذنب الكبير، سواء أكان نفاقا أم شركا أم إصرارا على الذنوب صغيرها وكبيرها.
وصاحب السيئة بهذا المفهوم مخلد في النار ما لم يتب؛ لقوله تعالى: بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خالدُونَ (سورة البقرة: 81). فالآية تدل على أن السيِّئة تُدخل صاحبها النَّار، وليس ذلك مقصورا على الشرك، بل صاحب الكبيرة أيضا يدخل النَّار، لأنَّه لو كانت السيئة تدل على الشرك لكانت كافية في الحكم بخلود صاحبها، ولكنها جمعت مع
فدل ذلك
على
الخطايا،
أن المقصود بها الكبيرة وليس الشرك وحده. ويرى بعض الكبائر.
العلماء أن السيِّئة في هذه الآية تعني الشرك، وأما الخطيئات فهي
- 511 -