معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٥٥٤

حرف الشين

وعرفه القطب اطفيش بقوله: «ما. يرويه

الثقة مخالفا لرواية الناس». وهو ما

ذهب إليه الشافعي من اشتراط مخالفة ما رواه الثقاة، لا مجرد التفرد. وأما السالمي فعرف الشاذ بأنه ما قلت رواته، وينقسم إلى غريب وعزيز؛ وهو بهذا لا ينظر إلى التفرد أو المخالفة بين الرواة وبقية الثقاة، بل يرى إلى قلة الرواية.

المصادر:

اطفيش القطب: وفاء الضمانة، 7/ 1.

السالمي نور الدين طلعة الشمس، 51/ 2.

مطهري محمد فتح المغيث، 177، 218.

شذذ

القراءة الشاذة

هي

القراءة الشاذة

(علوم القرآن)

كل قراءة نقلت عنه نقلا لم يبلغ حد التواتر.

لا تسمى القراءة الشاذة، قرآنا ولا تثبت لها الأحكام القرآنية، من جواز قراءتها في الصلاة، وحرمة مس الجنب لها، ونحو ذلك.

قال السالمي في طلعة الشمس الشاذ من القراءات ما وراء السبعة». والقراء السبعة هم: نافع، وأبو عمرو، والكسائي وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وحمزة. أحمد ويري الخليلي أن القراءات العشر تجوز القراءة بها لصحة أسانيدها و موافقتها المصحف الإمام المجمع عليه، وهو المصحف العثماني. والثلاثة القراء

بقية العشرة هم أبو جعفر ويعقوب وخلف.

ينزل الإباضية الشاذ من القراءات منزلة خبر الآحاد؛ لأن كلا منهما

مروي عن النبي، فكما أن

خبر

يعطى له حكم التواتر، فكذلك الشاذ

الآحاد يوجب عندهم العمل، ولا يلزم أن

من

القراءات.

- 534 -