معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٥٧٢حرف الشين
قال الحضرمي: «وصفة الشراة ألا يستقروا في موضع ملكوه، يقصرون الصلاة في طريقهم وبلادهم، ويتمّون تحت لوائهم، ولذلك يقال فيهم: أوطانهم سيوفهم.
ولقد اختلف في جواز رجوع الشاري عن شرائه، ولعل الراجح جوازه باعتبار أن ذلك مما ألزم به نفسه وليس مما ألزمه الله. ولكون الشراء غير
واجب ولذلك فمن امتنع من قبول إمامة الشراء لا يبرأ منه.
ويعود ظهور المصطلح إلى القرن الأول للهجرة، بدليل أن الإباضية يمثلون له بإمامة أبي بلال وأبي حمزة.
ثم تغيرت وظيفة الشراة من مسلك في مسالك الدين إلى هيئة مراقبة لسلوك الإمام داخل الإمامة الإباضية في عهدي الدولة الرستمية والإمامة
الإباضية الثانية بعمان.
المصادر:
المبرد: الكامل، 158/ 2.
الجناوني: الوضع، 29 (هامش).
المزاتي أبو الربيع: كتاب السير، 23. . الحضرمي أبو إسحاق الدلائل والحجج، 289، 290.
الوسياني: سير، (مخ)، ج 38/ 1.
الدرجيني: طبقات المشايخ، 364/ 2.
الشماخي. أحمد: شرح مقدمة التوحيد، 53، 54. . التلاتي داود: شرح مقدمة التوحيد، 54. . الإزكوي: كشف الغمة، 176.
اطفيش القطب: شرح النيل، 310/ 14. . السالمي نور الدين: تحفة الأعيان، 115/ 1، 124. . الباروني: الأزهار الرياضية، 275/ 2.
- 552 -