معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٥٩٥حرف الشين
تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٍ (سورة الشورى: 11)، وقوله: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِك إِلا
وَجْهَهُ} (سورة القصص: 88).
والشيء ليس وصفا الله تعالى وإنَّما هو دلالة على الاسم، وإنما سمي الله
شيئا؛ لأنه معلوم، ولأنَّه يُذكر ويُخبر
عنه.
وإذا جاء على صيغة اسم المفعول، أي مشيء وجوده، فإنَّه ينصرف
إلى المخلوق.
وللإباضية رأيان في اعتبار المعدوم شيئا أو ليس بشيء: - قال البرادي والمعدوم عند الأشاعرة ليس بشيء، وعندنا
معدوم».
- وقال الجيطالي: «وأما الأشعرية فأعمُّ الأشياء عندهم معلوم مذكور، ولا يجعلون المعدوم شيئا، وعند الأولين هو شيء معدوم. فالمعدوم عندنا وعندهم في الحقيقة ليس بشيء». - وفصل السالمي في الموضوع قائلا: «إن المعدوم الممكن عقلا شيء والمعدوم المستحيل عقلا ليس بشيء، فلا يطلق الشيء على المعدوم ولو ممكنا
خلافا للمعتزلة».
المصادر:
العوبي: الضياء، 378/ 1.
السوفي: السؤالات، (مخ)، 134.
أبو عمار عبد الكافي: الموجز، 405/ 1 406 425 428. شرح الجهالات، 223. . الوارجلاني: العدل والإنصاف، 40/ 1.
الجيطالي: شرح النونية، (مخ)، 42/ 1 و، 85 ظ، 86 و.
البرادي: الحقائق، 32.
الثميني عبد العزيز: النور، 51.
السالمي نور الدين مشارق أنوار العقول، 158.
- 575
-