معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٦٥١

مثله.

حرف الضاد

ويطلق المضيق في مقابلة الموسع الذي هو ما يكفي الوقت فيه لأدائه وأداء

يسع

وقد يصير الموسع مضيقا في آخر الوقت كالصلاة قبل خروج الوقت. ويدخل في المضيق عند الإباضية ما يسمونه بـ"ما لا جهله طرفة عين، وما يسع جهله إلى الورود". فالأول كالإيمان بالله وأركان التوحيد، والثاني يعم كل ما لم يكلفه الإنسان حتى يحين وقت التكليف فيها فتصير واجبا مضيقا، وذلك مثل بلوغ الصبي، فيضيق عليه جهل الصلاة، وكذلك دخول رمضان فيضيق عليه جهل ما يتعلق به من أحكام وحرمة الخمر يسعه جهله ما لم يقارف أو يُعرض له الخمر لشربها، وحينئذ يصير الموسع عليه مضيقا. فيلزمه أن يعلم هذه التكاليف حتى يؤديها كما شرعت، ولا تبرأ ذمته إلا بذلك.

المصادر:

السوفي: السؤالات، (مخ)، 478.

عمرو بن جميع: مقدمة التوحيد، 96 - 97.

الشماخي أحمد شرح مختصر العدل والإنصاف، (تح. التيواجني)، 291. . الثميني عبد العزيز: النور، 123.

اطفيش القطب: شرح النيل، 493/ 2؛ 545/ 6؛ 430/ 11. . باجو مصطفى: منهج الاجتهاد عند الإباضية، 597، 598.

- 631 -