معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٦٥٧حرف الطاء
ويبلغ عُرض هذا الطريق عادة ذراعين قدر ما يمر الساقي، ويصطلح عليه في العمران العماني كذلك بالطريق التابع.
وله أحكامه في الفقه الإباضي، منها أن للساقي أن يمر إلى أرضه عن طريق ساقية الماء وقت سيلان الماء في الساقية وللحالات الأخرى.
المصادر:
الكندي أحمد المصنف، 153/ 17.
البوسعيدي سيد سعيد: (مقابلة).
طرق
الطريق السلطاني
(حضارة، عمران، عُمان)
طريق رئيس تتفرع منه الطرق الأخرى، ويبلغ عرضه عادة اثني عشر
ذراعا، وله أحكامه في الفقه الإباضي منها:
- الانتفاع بالمرور عليه إلى بلوغ مقاصد الناس.
- اجتناب الجلوس فيه إلا إذا ضمنوا أربعا ردَّ السلام، وغض البصر،
وإرشاد الضال، وعون الضعيف.
المصادر:
الكندي أحمد: المصنف، 14/ 134.
البوسعيدي سيد سعيد: (مقابلة).
طرق
طريق العامة
حضارة، عمران مغربي)
طريق يجتازه عامة الناس، ويعد ملكية عامة، ويقابله الطريق الخاصة، ويصطلح عليه في العمران العُماني بالطريق الجائز، وله أحكامه في الفقه
الإباضي منها:
-637 -