معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٧٦حرف الألف
أمم
الإمام
عقيدة، تفسير، سياسة شرعية حضارة
مصطلح قرآني يدلُّ على مسؤولية دينية بمعنى: النبوة، والتقوى، والتقدم في الدين والصَّلاة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ (سورة البقرة: 124)، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} (سورة الفرقان: 74)، ثم أصبح دالا على الولاية العظمى في السياسة الشرعية، وهو لذلك أعم من الخليفة.
فالإمام هو الذي يتولى رئاسة الحكم في المجتمع المسلم، وهو واحد من المسلمين، مسؤول على تطبيق الشرع الحنيف، وجعله الحكم في كل مصالح الدولة، وهو المسؤول عن الرعيَّة في أمنهم، وتسيير حوائجهم، والقضاء بينهم. ويرى الإباضية أن الإمام لا يتولى هذه المسؤولية إلا باختيار أهل الحل والعقد له، استنادا إلى فعل الصحابة الله في تولية الخلفاء الراشدين، ويشترطون لهذا شروطا تتعلق بالجانب العلمي والخلقي والخلقي. وبعد تنصيب الإمام، تصبح طاعته وولايته واجبتين على الأمة. ولا تسقط إمامة الإمام، ولا يُعزل إلا إذا طرأ ما يخل بأحد شروط الإمامة. وينقسم الأئمة باعتبارات منها: 1 - حسب نوع الإمامة التي يتولونها إلى: إمام ظهور، وإمام دفاع، وإمام شراء، وإمام كتمان. ويتقيد كل بضوابط المرحلة التي بويع
مسالك الدين.
وتسمى
2 - حسب السلوك إلى إمام هدى، وإمام ضلالة، وإمام جور، وإمام ضعيف. وقد غلب في مصادر الإباضية استعمال مصطلح الإمام بدلا من
والملك والسلطان والأمير.
الخليفة
- 56 -