معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٩ثمان الحر الحب
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَلِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (سورة التوبة))
إنَّ ما ورد في هذا المعجم من المؤتلف والمختلف؛ يدلُّ في شقه الأول على وحدة أصول المسلمين ووحدة مصيرهم، وفي شقه الثاني على ثراء وتنوع، يعرف للآخر قدره، ولا يدعي الصواب المطلق. فالاجتهاد العلمي في هذا السبيل حري أن ينقل العقل المسلم إلى مكانته الحضارية التي خلق من أجلها
٩ / ١٬٣٢١
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.