معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٩٢٠حرف الكاف
2 - ما علمت حرمته بنص قطعي.
-3 - ما عُذبت به أمة من الأمم السابقة.
4 - ما جاء بخصوصه وعيد بنص الكتاب أو السنة. فخرج بالخصوص ما
اندرج تحت عموم فلا يكفي النص العام في كونه كبيرة.
5 - ما قاد أهله إلى النَّار.
6 - كلُّ ذنب مطلقا كبيرة، ولا صغيرة، نظرا إلى عظمة من يُعصى تعالى، وإلى شدة عقابه، وهو قول بعض، ولكن جمهور الإباضية متفقون على أن الذنوب صغائر وكبائر، لقوله تعالى: وان تجتنبوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سيا تكُم) (سورة النساء: 31)، والسيِّئات هنا هي الصغائر، ولقوله: والذِينَ يَحْتَببُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا المَمَ (سورة النجم: 32)، وهي الصغائر.
سَيِّئَاتِكُمْ
- ويمكن استخلاص تعريف جامع من أقوال جمهور الإباضية على أن الكبيرة: ما عظم من المعصيَّة، فعلا أو تركا، بأن أوجب الله على فاعلها الحد في الدنيا، أو الوعيد في الآخرة، سواء شرع له حد كالقذف والزنى أو لم يشرع كالربا وقطع الرحم، أو قرن باللعن أو الويل أو السخط أو الغضب أو براءة الله أو رسوله منه، مما ثبت بنص صحيح أو إجماع، ويلحق بالكبيرة المنصوص عليها ما يُماثلها في الإثم والقبح، وما أجمع عليه أهل العلم. وتقسم الكبائر باعتبار معرفتها إلى معلومة وغير معلومة. فالمعلومة
المخصوصة بالنص. وغير المعلومة هي المقيسة على المعلومة. وباعتبار درجة قبحها تنقسم إلى كبائر الشرك وكبائر النفاق. ويرى علي يحيى معمر أن الحكمة من عدم حصر النصوص لكل الكبائر
مي
الا
يقتحم
العباد الصغائر لاتكالهم على مغفرة الله باجتنابهم الكبائر، وهذا الإخفاء يجعلهم يجتهدون في اجتناب كلّ الذنوب مخافة الوقوع في الكبائر.
- 900 -