معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٩٢٢حرف الكاف
نفاق أو كفر نعمة، أو عاصيا أو ضالاً، أو فاسقا، ولا يسمى مشركا لإقراره بالتوحيد. ويعتبر في متزلة بين متزلتي الشرك والإيمان. وأجاز الوار جلاني والقطب اطفيش أن يطلق عليه اسم المؤمن بمعنى الموحد.
وحكم مرتكب الكبيرة في الدنيا أنه يجتمع مع حكم المؤمن في كل الأحكام
باستثناء الولاية، فيتبرأ منه إن لم يتب، وتبطل عدالته، ولا تقبل شهادته. وأما في الآخرة فيُعتقد أنه في النَّار خالد مخلد فيها أبدا إن أصر ولم يتب، ولا مطمع في أن يخلف الله تعالى وعيده في حقه، ولا أن يشفع فيه أحد، لأدلة الخلود مثل قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خالدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (سورة النساء: 14).
المصادر:
الكندي محمد: بيان الشرع، 25/ 3.
العوتي: الضياء، 18/ 4، 445.
أبو عمار عبد الكافي: الموجز، 117/ 2.
الوارجلاني: الدليل والبرهان، 54/ 2.
الثميني عبد العزيز النور، 256، 290 291.
اطفيش القطب: شرح النيل 54/ 13. شرح عقيدة التوحيد، 532 - 539، 468. الذهب الخالص، 27 شامل الأصل والفرع، 24/ 1.
السالمي نور الدين مشارق أنوار العقول، 379.
وينتن مصطفى آراء الشيخ اطفيش، 333.
كتب
الكتاب
عقيدة، علم الكلام، تفسير)
الكتاب المذكور في قوله تعالى: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ منشور الله (سورة الإسراء: (13)، يقصد به ما يحوي عمل الإنسان كله، خيرا أو
- 902 -