مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٦

166

مائة كتاب إباضي

الأنشطة،

وفي رحاب «جمعية الشباب الأدبية تفتقت مواهبه، وبرز نبوغه في المقالة والخطب والشعر والمحاضرة والمناظرة والمسرحية وغيرها من ولا يزال المعهد يحتفظ بعدد كبير من هذه الأعمال.

وللشيخ علي جهود إصلاحية في مجالات متعددة، من هذه المجالات:

1 ـ مجال التعليم

معهد الحياة: قضى ثلاث سنوات متفرغا للعلم وتحصيله، فلما أحدثت إدارة معهد الحياة تطويرًا في مناهجه، ونظمه أسندت أغلب الدروس إلى معلمين آخرين غير الشيخ بيوض، حيث أُسند إلى الشيخ علي يحيى تدريس المواد الأدبية واللغوية.

ب - وفي ليبيا ابتدأ سيرته التعليمية معلمًا، وسعى إلى بناء وتأسيس مدرسة ابتدائية، كما أنشأ معهدًا للمعلمين. ثم عُين رئيسًا للتوجيه الفني، وأخيرًا استقر به المقام في العاصمة طرابلس حيث عمل على متابعة المناهج والكتب المدرسية المعتمدة.

2 ـ في المجال الثقافي

تجسد نشاطه في أعمال ميدانية كثيرة، منها: إنشاء بعض المجلات مثل «البراع»، وطبع بعض الكتب والرسائل، وقد ساهم الشيخ بمقالات عدة دينية وأدبية واجتماعية في عدد من المجلات، منها: «المسلمون»، و «الأزهر»، و «الرسالة»، و «الأسبوع السياسي» و «المعلم»، وغيرها.

وقد خلف

الشيخ آثارًا علمية كثيرة ومتنوعة في شتى المجالات؛ كالعقيدة والفقه والتاريخ والآداب (نثرًا وشعرًا، كتبًا وبحوثًا) ورسائل ومقالات وتعليقات على مصنفات منها المخطوط والمطبوع نذكر منها على سبيل التمثيل

لا الحصر: