الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦456
مائة كتاب إباضي
عاصمة عُمان في وقت الأئمة، والطائفة الرستاقية، نسبة إلى الرستاق، وكانت كل طائفة من الطائفتين تنصب لها إمامًا تقاوم به الطائفة الأخرى، وتحاول به الغلبة على الدولة.
وكان الشيخ أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، مؤلف كتاب: «المصنف واحدا من أئمة الطائفة الرستاقية، رغم أئمة الطائفة الرستاقية، رغم أنه من أهل نزوى، وفيها
كانت نشأته.
بلدة
ويروي الشيخ نور الدين السالمي في كتابه: «تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان» أن الشيخ أبا بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي مؤلف كتاب: «المصنف هو الذي عقد الإمامة للإمام محمد بن خنبش بسوني، وهي أعمال الرستاق، وأنه قد أقام عند الإمام المذكور ستة أشهر، ثم عرض له المرض الذي مات فيه، فانحدر إلى أهله بنزوى، ولبث عندهم عشرة أيام، مات بعدها، وقد قُبر بنزوى. وكانت وفاته عشية الإثنين لخمس عشرة ليلة خلت من الأول سنة خمس وخمسين وخمسمائة هجرية (1162 م).
من
شهر ربيع
ولقد ولد المؤلف في أواخر القرن الخامس الهجري ببلدة نزوى، وفيها كانت نشأته، وأخذ العلم عن الجهابذة الأعلام فكان ثالث ثلاثة من أهل بيته ذوي حظ كبير في العلم وأصحاب مؤلفات قيمة أولهم: ابن عمه مؤلف كتاب: بيان الشرع» الشيخ محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن مقداد الكندي، وثانيهم: ابن عمه صاحب كتاب «الكفاية»، وكتاب: «جلاء البصائر»
الشيخ محمد بن موسى بن
سليمان محمد بن
الله بن عبد
بن مقداد الكندي.
وثالثهم صاحب كتاب: «المصنف»، وقد ألف عديدا من الكتب، منها:
- التخصيص في الولاية والبراءة».
-
الاهتداء»، وقد ألفه في افتراق أهل عُمان إلى نزوانية ورستاقية، وأطال
فيه المقارنة بين الفريقين.