الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥قناطر الخيرات
1.0
كما اعتمد الشيخ في كتابه هذا على ما نقله في أغلب الأحيان عن بعض الكتب منها كتاب «الإحياء»، وكتاب سراج الملوك»، وكتاب: «قوت القلوب»، وكتاب: «الجواهر»، وكتاب منثور الحكم وكتاب: «محجة السعادة». والمؤلف هو إسماعيل بن موسى الجيطالي النفوسي، واشتهر بأبي طاهر،
ولُقب بالجيطالي.
ولم يحدد تاريخ ميلاده بدقة ويقال: إنه من علماء الخمسين الثانية للقرن السابع والأولى في القرن الثامن.
أخذ المؤلف العلم من أكابر علماء عصره أمثال موسى بن الطرميسي المتوفى سنة 722 هـ، صاحب المدرسة العظيمة، كما صاحب أبا عزيز، وكان الله قوي الحافظة، حفظ ديوان الدعائم لابن النظر، ومقامات الحريري في الأدب العربي، والأشعار والسُّنَّة، وكان يحفظ كتاب: «العدل
والإنصاف» للإمام أبي يعقوب الوارجلاني، وجمل الزجاج في النحو.
اشتغل الشيخ الجيطالي بالتنقل والترحال لنشر الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسافر إلى طرابلس، لكن عامل طرابلس عقد له مناظرة فظهر فيها على العلماء فكادوا له حتى سُجن، فكتب شعرًا يمدح فيه صاحب القيروان، فأطلق سراحه وخرج إلى جربة، وتلقاه علماؤها في أحسن لقاء، واجتمع عليه الطلب فقرأ وصنّف في آخر حياته.
وقد ترك لنا المؤلف تأليف جليلة، منها:
1 - القواعد.
2 - شرح النونية - أي نونية أبي ساكن في أصول الدين ـ للشيخ أبي فتح بن نوح القلموشاني.
- كتاب «الفرائض» الذي وضع فيه الحساب بالضرب والتقسيم.