مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨

348

مائة كتاب إباضي

كبير من العلماء والدعاة والقادة الأفذاذ، فكان لهم التأثير البالغ على مجرى الحياة السياسية والاجتماعية في عُمان.

، ـ التأليف وكان من المكثرين في مجال التأليف والكتابة نثرا وشعرًا، وفي

مجالات العلوم المختلفة، على الرغم من مشاغله واهتماماته الأخرى.

ج - محاربته للبدع كان شديد الغيرة الله ورسوله، يدعو إلى العودة لكتاب الله وسنة رسوله، لذلك فقد وقف محاربًا لأية بدعة دخيلة على الإسلام والمثال على ذلك: رأى بدعة «الزار» منتشرة بين عوام المجتمع بدعوى العلاج من الأمراض والعلل، فأخذ يحاربها ويحذر الناس من خطرها.

د - جهوده في مجال الدعوة كان يدعو إلى الله على بصيرة وبالتي هي أحسن، وعلى قدر الاستطاعة، وأن لا يؤدي محاولة تغيير المنكر إلى مفسدة أعظم من المنكر المراد تغييره، لذلك ألف كتابه: «إغاثة الملهوف» كمنهج لفقه الدعوة صب فيه خبراته وتجاربه.

علمي

هـ ـ سعيه لإقامة الدولة الإسلامية التي تحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: فقد حدد الوسائل والأهداف للدولة التي يرنو إليها، ويسعى لتحقيقها، كما حاول رسم هيكلها التنظيمي بعدما قامت ووضع لها التصورات لتسيير دفتها، وسهر على صياغة القرارات اللازمة لها.

لهذه الأسباب انهالت عليه عبارات الثناء من العلماء، ومنها ثناء العلامة محمد بن يوسف أطفيش حيث يذكر اسمه في عداد العلماء، ويذكره قائلاً: ومن أهل عصري العلامة سعيد بن سعيد بن خلفان، ويشهد له بأنه جامع المعقول والمنقول، كما أطلق عليه بأنه إمام المذهب الإباضي في زمانه». ومثل هذه

الشهادات كثيرة جدا.

والشيخ الخليلي من العلماء الذين أثروا المكتبة الإسلامية بتأليف كثيرة

وفي مجالات عديدة، وأهم مؤلفاته هي: