سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

ومالي فداء لوطني وحكومتى الجمهورية الطرابلسية وان اكون لعدوها عدوا

ولصديقتها صديتما ولقانونها الشرعى مطيعا.

وان الامة الطرابلسية تعتبر نفسها حائزة لاستغلالها الذي اكتسبته بدماء ابنائها وقوتها منذ سبع سنين وسعيدة بالوصول الى هذه الغاية التى هي اشرف ما تصل اليه الامم وتهيء ابنائها بتمام نجاحهم واتحادهم على الثبات التام في الدفاع عن وطنهم وحكومتهم الجمهورية الجديدة. والتوفيق بيد الله تعالى وحده. 13 صفر سنة 1337 – 16 تمامير 1918

سليمان الباروني احمد المريض

رمضان الشتيوي عبد النبيء بلخير

واما البلاغ الموجه الى الحكومة الايطالية فهذا نصه:

1) تفتخر الامة الطرابلسية بتتويج استقلالها باعلان الحكم الجمهوري وانتخاب نواب عنها من كافة انحائها لمجلس الحكومة والشورى، ولا هدف لها الاضمان وحدتها وحريتها داخل حدودها السياسية المعروفة، ولا نقصد الا ان نعيش عيشة هنيئة مسالمة لجميع الامم التي لا تحاول غصب حقوقها. 2) لذلك. ندعى الحكومة الاي يطالية الى الاعتراف بها وسد كل باب يضطر الحكومة الطرابلسية الى مداومة الحرب الى ان تحتمق أملها المشروع. 13 صفر 1337 (1)

ملحق لهذا البلاغ

اذا قبلت المواد الآتية ووضعت فى موضع الاجراء فالحكومة الجمهورية الطرابلسية مستعدة للبحث مع الحكومة الايطالية في عقد صلح تبعا للقواعد

الآتية:

1) حياة سليمان باشا ص 93 - 94