الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١هو 197
هذي الحقيقة قد كشفت غطاءها فليعملوا حتى يشار غبار (1)
ويعود كالمرجان احمر قانيا
أيام فيض نيلها الجرار
ويجول بين شمالها وجنوبها
مثل الغضنفر شباها الكرار
ويلوح في جو السياسة
لامعا نبراسها
فيومه الاخيار
اذ ذاك يعلم خصمهم ورجاله ان الكنانة جنة ام نار؟ فيبارح القطر المجيد مزوداً باليأس تعلو وجهه اکدار
اذ ذاك تنشر للخلافة راية بجلالها تستأسد الانصار
وبذكره تترنم الاذكار
اذ ذاك ينصب للخلافة منبر
اذ ذاك تصبح مصر قطب الارض من شرق الى غرب عليه تدار
هذا طريق الحق يا من رمته
فاعمل والا فالنهاية عار
مرسيليا
15 شوال 1342 سليمان الباروني
الباروني باشا في طريقه الى الحج
في يوم الاربعاء 11 ذى القعدة عام 1342 - في اوت 1924 يتخلص الباروبي باشا نهاءيا من اسر اوروبا فيخرج من مرسيليا الى البقاع المقدسة ويعد هذا اليوم عيد التحرير له لا يوازيه الا عيد تحريره من السجن في عهد الخليفة عبد الحميد
سابقا
وقد كتب الى جمع من اخوانه فى ذلك باسم الاخ الجليل المرحوم الحاج عمر العنق رسالة بليغة. وهذا نصها:
حمداً وصلاة وسلاما
السلام عليكم كما او. التصاق بنا: فليوم الاربعاء التصاق باعمالي منذ
1) اي المصريون اذا ارادوا الخلافة.
سليمان الباروني