سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

6 - الباروني باشا في بلدة العامرات.

لما وصل سعادته بلدة العامرات انشد مرتجلا حضرة الفاضل الهمام الشيخ محمد بن سيف السعدي كاتب سمو الامير السيد احمد بن فيصل والي صحار القصيدة الآتية مهنيئا لسعادة الباشا. وهذا نصها:

هو

اضاء

عه

بنا من سرور لا تعد غرائبه وانس عظيم لا تعد عجائبه باقبال تحرير اضاءت شموسه علينا وبحر قد اجاشت غوار به وكنا نرجى قبل ذا اليوم وصله فهذا هو اليوم الذي انا راقبه فحين الى الباروني ساحة ملكنا تضاحك هذا الدهر وارتاح جانبه القمر الساري الذي بطلوع ازال الدجى عنا وولت غياهبه به هذا المكان فاصبحت بطلعته العظمى تجل مراتبه الا يا سليمان الهمام ومن له مواقف حرب ملؤهن كتائبه لقد حزت كل النخر عن كل مفخر وشيدت ركنا للعلا عن كاسبه ولا زالت البلدان تطلب وصله فهذي به تسمو وتلك تخاطبه وهذي بلاد العامرات تطاولت الى النجم فخراً اذ انتها ركائبه بلاد اذا ما الضيف حط رحاله بساحتها جاءت اليه رغائبه هني عمان كلها ثم (مسقط) تهي به مذ يممتها مراكبه أقام بها في موقع الضيف عندها اذا وهب الدنيا استقالت مواهبه مليك له بين الملوك مهابة اذا ما استعملت للمعالي مواكبه هام نما من دوحة الملك فاستوى على هامة الجوزاء فاعتز صاحبه كأن يدي تيمور للضيف اصبحت تسح له دراً هناك سحائبه ودم يا ابن عبد الله بالعز دائما ولا زلت في مجد

29 صفر الخير 1343

من

الله طالبة