الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣ارتجل الاديب الشاب الشيخ محمد بن الامير عيسى بن صالح القصيدة الآتية
وداعا لنا عند رجوعنا من بلدهم القابل بعمان الى مسقط، وكان قد رافقنا الى بلدة (النبا» وبتنا فيها معا فقال:
انبئت ان النبا يوذن بالافتراق
والقلب مما
بدا في حيرة واحتراق
فاه من فرقة الا حباب والاشتياق فليته لم يكن والتف ساق بساق اوليته كان هـ ذا العرف شيئا محاق
يا دهر مهلا لقد ضيقت زر الخناق
ادعوك بالله
من بعد هذا الفراق
تسخو
بجمع
يوما وهل من تلاق؟
هذا الباروني قد شد الرحال وتاق
الى المواطن
من
بعد اشتداد الوثاق
زار عمان وقد زينت بخيل عتاق
حفت
فهم
والناس
بموكبه
كهالة ورواق
كل الورى انس وزال الشقاق
بعودته عم البلاد اشتياق
قاطبة منها الدموع تراق
والكل قد اصبحوا في حسرة لا تطاق
واصبح العيش بعـ د الصفو مر المذاق
كأن مع ركبه كل القلوب تساق
فسر سليمان في امن وعد بالتلاق
٢٤٣ / ٥٢٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.