سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

(242)

كالتي قبلها (سمائل» وهذا نصها:

تحية عمان لبنى ميزاب

أبا اليقظان أيقظت النياما وأطربت الحواضر والخياما وحركت الغصون وعاشقيها وأرقصت الجوامد والغماما بني ميزاب احييتم نفوسا على ذكراكم زادت هياما واذ كيتم شعور الشوق فيها وهيجتم على القلب الغراما ولاح هلالكم في الغرب بدرا فضاء الشرق مبتهجا وهاما سبكت قلائداً اذ صفت نظما ابا اليقظان تهدينا السلاما فحل من الفؤاد محل روح و هيج شاعر الدنيا فقاما فزدنا من رحيق الغرب زدنا وزد زدنا ولا تصيغ الملاما ادر كاس السينما واسكر فانا سكرنا من بدا البدر التماما سليمان البروني الذي قد اذاق عدوه الموت الزواما وولى وجهه للشرق كيما معادنه حساما يجرد من ويبرز من مزايا العرب ما قد طواه الدهر من مجد أسامى كذلك تفعل الابطال دوما اذا سكنت وقللت الكلاما ستنظر يا ابا اليقظان فاصبر تر الانوار تكتسح الظلاما وتسمع او تشاهد فعل جند اذا سلطانه «تيمور» حامي وذاد عن الحياض ونار شعب امامهم على المنهاج قاما محمد رافع رايات عدل على عرب لهم ملك ترامى لهم في الاعصر الماضين حميت ترى التاريخ دونه تماما في الغرب وارو الشوق عنا ولا تجعل الفاتحة ختاما