الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨12
الابهة والجلال، وحضر رؤساء ووفود القبائل من سائر البلاد بعمان. وفي اول جمعة من ربيع الاول 1344 القى الباروني باشا بعد صلاة الجمعة مجامع نزوى وقد غص برجال العلم والحرب والسياسة وبسائر الوفود ورؤساء القبائل خطابا فيما وقصيدة رائعة بين يدي عظمة الامام أفرغ فيها اراءه السياسية ازاء المشاكل الراهنة كتوجيهات لعظمة الامام ليتوخاها في سياسته
الداخلية والخارجية، وكمنهاج للسير بدولة الامامة الى الامام.
ومع
الاسف الشديد لم تحظ بنص الخطاب، واما القصيدة فاليك مقتطفات
منها، وهذا نصها:
وبدت لعصر الراشدين دلائل اذ لاح من جبل الشراة سناء فأضاء واسطة البلاد واشرقت به مان شمس امامة سمحاء وعلا امام المسلمين محمد عرشا تطاطاً دونه الجوزاء
****
فانهض وشمر فالعوائق جمة ولذا الزمان سياسة خرقاء تذر العقول الراجحات بحيرة ويري بليداً من لديه ذكاء خل القضا لرجاله واعكف على تنظيم جند فالنظام دواء اني ارى حول الامام عرمرما شاكي السلاح انوفه شماء يرنو الى طلب العلا متوقداً ارواحه للمكرمات فداء لو نظمت واساده لارتج من زاراتها ارض وماد سماء وارى الحصون على الجبال تزينها كالتاج تلك الراية البيضاء تهتز ان قذفت صواعقها الربى و تضيق من اصدائها الارجاء لكن بها من عهد كسرى عدة ما في مدافعها الطوال شفاء فاستبدلن عتيقها بجديدها
الجديد جهنم حمراء