الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦20
فكساها حلالا
من
عدله وكفاها شر كيد الكائدين
كتب السعد على ابوابها فادخلوها بسلام امنين أصبحت كل بلاد السر في يده تطلب عفو المذنبين وغدا العينين كالعينين في جبهة الدهر لكل المبصرين (1) حينما حل به غوث الورى طود مجد ملجا الخائبين نال عزا وعلا وغدا ينطح النجم يحي النازلين أصبح الناس بامن بعدما النموا الخوف من الدهر سنين يا امام العصر شكراً هذي جعل الفوز لكل الشاكرين فهنيئا لك يا منصور ما نلته رغما لكيد الكائدين يا رجال «السر» كم من مفخر بكم يتحلى بايدي القارئين إذ غدوتم للامام المرتضى خير انصار له في الآخرين بوركت ايامكم من معشر وسقى ربعكم يا ابن عبد الله دم مجتهداً لا تبالي بمقال المرجمين حولك الانصار مهما ندعهم تلق قوما لن يولوا مدبرين رضعوا الحرب قديما فلكم تركوا الخصم على الغرب وهمين سر شمالا واجمع الشمل ولا تسأمن والله يجزي الصابرين هذه فرصة دهر سنحت لا تخدعها انما الوقت ثمين فاغتنمها انها سائغة واذخرها فهي كنز الذاخرين
****
ماء معين
ايها العرب ارفعوا اعلامكم وانشروها علنا للماظرين
1) العينين احد مراكز ارض السر