الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤يضم
و 28 کے
اقطاب دولته واهل الرأي فيهم مثل العلامة الشيخ عيسى بن صالح امير الشرقية والشيخ سليمان بن حمير امير الجبل الاخضر واكابر العلماء مثل شيخ مشائخ عمان الشيخ ماجد بن خميس العبري قاضي المرحوم الامام عزان بن قيس قبل 60 سنة والعلامة الشيخ سعيد الكندي قاضي قضاة مستمط سابقا والعلامة الشيخ عامر بن خميس قاضي قضاة الامام الحالي (1) جمع هؤلاء يستشيرهم في إستاد امر تنظيم الدولة الى الباروني باشا فاجمعوا كلهم مع الامام بعد تجربة سنتين للباروني باشا على انه اهل لان يقلد أمر تنظيم المملكة على الوجه المصرى الموافق لروح الشريعة الغراء التي هي مصدر كل صلاح وعمران
- بعد تمام كل هذا اخذت المخابرات بين عظمة الامام والباروني باشا
-
في دورها الحاسم، وهو بمسقط منذ شهر ذي الحجة 1344
حينما سافر عظمة السلطان السيد تيمور الى الهند قدم الباروني باشا
الى سمائل حيث يقيم الامام مؤقتا فطالت بينها المذاكرة والمداولة في الرأي مشافهة الى آخر شهر المحرم 1345
- لما علم الباروني ان فكرته من توحيد الكلمة بين جلالة السلطان وعظمة الامام قد حلت في جميع القلوب محل الاجلال والتقدير، وانه بعد تجربة الامام ورجاله سنتين قد تبين ان الرأي العام عندهم مجمع على وجوب تنظيم
المملكة.
على الوجه العصري الموافق لروح الشريعة الغراء، لم يتوان سعادته في اجابة دعوة عظمة الامام اياه وقبوله باضطلاع امر المملكة بما اوتي من عزم وحزم وصدق واخلاص وخبرة ودراية.
1) هو عالم عمان الكبير الذي له في علوم الشريعة ارجوزة تحتوي على مئة الف بيت كما
حكاه لنا الباروني باشا نفسه