الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣نمايد
عر
شه
متشامخا
متعاظما بوزارة «الباروني» سلام مردي امة الطغيان
ذاك العظيم الشهم. فخر الدين والا الله اكبر عزة الاسلام قد عادت كما كانت مدى ازمان عهدت جلالته اليه بكل ما يعلي منار الدين والاوطان ناطت به تنظيم دولته كما تقضى حياة العصر في البلدان كي يصبغ الشعب الكريم بصبغة التحصين والتمدين والعمران
بالمال بل بالعلم والعرفان
ويتم تجهيز الامامة سرعة ويشيد من بنيانها ما ينبغي مما
ولايف
يليق بامة القرءان
سر
حقا لقد جاءت على قدر له صد عن أوطان لا غرو فهو لها أحق واهلها اذ كان السلطان امهر بان أثمن يهبر بناء رومة وهو من عمل الدهاة بصنعة البنيان يلهو ويعجز عن بناء شبيهه وله كتاب الله كالميزان
****
يا ايها الميمون طلعته و با اسد الاسود وسيد الاقران عظمت بكم، اما لكم فركت بكم أعمالكم في السر والاعلان سقيا لكم ولدوحة استقلالكم. في روضة الاسلام والايمان بشرى فها قد انجز الاقبال ما وعد المجاهد في رضى الرحمان بشرى فقد هبت لكم من عرشه نسمات تلك الروح والريحان بشرى فقد زفت لكم تلك العرو س بحسنها وجمالها الفتان بشرى فقد فتح السبيل امامكم للسمي للتنظيم للاتقان والجو صاف والهوا طلق وفي عرض الفضاء بساحة الميدان فابنوا المدارس اسسوا ارقى المطا بع انشئوا صحفا بدون توان