الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥محض ذو نشاط وذكاء تواق الى الاصلاح العصري ونشر العلم محبوب عند رعاياه
ولأمراء العائلة تعلق زائد به واخلاص ويؤملون ان يعيد للمملكة مجدها كما
كانت في عهد اسلافه
تعلم في مسقط
ثم
بغداد،
، ثم
قلده والده رئاسة الوزارة نحو سنتين
فاظهر اقتداراً وحسن ادارة بدرجة جعلت والده السلطان تيمور يستقيل ليتقلد
ولي عهده في حياته السلطنة فجلس على العرش في احتفال مهيب كان الباروني
حاضراً فيه في شهر شوال سنة 1350 هـ
عمه الامير
وقدم له البيعة اكبر امراء العائلة اولا وهم عمه الامير نادر تم احمد، ثم بقية الامراء فالعلماء ناكابر العاصمة ومن حضر من الرؤساء واطلقت
المدافع من القلاع، وخطب خطبة تعهد فيها بمحافظته على استقلال بلاده التام الدول والمحافظة على صداقتهن خصوصا بريطانيا
مع
اعاة معاهدات اسلافه
وفى اليوم التالي جاء قنصل بريطانيا وقدم لة التهذيئة باسم دولته في احتفال رسمي. ولا يوجد الآن في مسقط من القناصل غيره لأن فرانسا وامريكا الفتا
قنصليتها قبل الحرب الكبرى لعدم وجود رعايا لهما في مسقط
التقرب بين
السلطان والامام
•
وقد قرب الزعيم الباروني بين السلطان المستقيل والامام حتى اصبحا يتبادلان الرسائل بدون واسطة. رغما عن عدم اعتراف السلطان بالامامة
الجديدة. والباروني صديقها معا ومؤتمن في نصائحه عند الجميع (1)
(1) قلت يتأمل فى هذا فان الواقع يفيد ان عظمة سلطان مسقط يعترف بسيادة الامام كما تصرح بذلك معاهدة «السيب، المنعقدة بين الطرفين في بلدة د السيب، سنة 19.20، وقد امضاها من طرف السلطان المستر «وينجت» قنصل الانكليز في مسقط، وقد اتفق فيها الطرفان على المواد الآتية كما سبقت